ابن زعيم المافيا

مش منه.

والساعة في الفيديو

آه كانت ساعته.

بس الحركة

ما كانتش حركته.

وفجأة

داليا افتكرت.

خدش الساعة.

نفس الشكل

بس في مكان مختلف شوية.

مش هو.

نسخة منها.

بصت له فجأة

إنت ما حطّتش الإبر.

سكوته كان أخطر من أي رد.

إنت شفت الفيديو بس ما ركزتش. قالت بسرعة
الساعة شبه بتاعتك مش هي.

ملامحه اتشدت.

في حد بيقلدك. كملت
وبيستغل شكك عشان يخلّص من الطفل ويوقعك.

ثانية

وبعدين الباب اتفتح بعنف.

نرمين دخلت.

بس المرّة دي

ما كانتش لوحدها.

في إيدها مسدس.

وعينيها مليانة كره.

كفاية تمثيل. قالت ببرود
أنا تعبت.

داليا اتجمدت.

الأب بص لها بصدمة

إيه ده؟!

نرمين ضحكت

أخيرًا فهمتوا؟ ولا لسه؟

رفعت المسدس ناحية داليا

البنت دي كانت هتبوظ كل حاجة.

داليا همست
إنتِ

أيوه أنا. قالت بثقة
أنا اللي حطّيت الإبر.

بصت للأب

وعملت نسخة من ساعتك عشان لما يتكشف الموضوع كله يلبسك إنت.

هو اتصدم

ليه؟!

قربت خطوة وعينيها بتلمع

عشان آخد كل حاجة.

صمت.

الولد كملت
مش ابنك فعلًا.

قلبه وقع.

بس مش عشان خيانة قالت بابتسامة
عشان أنا قتلت أمه الحقيقية.

داليا شهقت.

كنت محتاجة وريث واسم وسلطة.
ولما كبرت اللعبة بقيت مش محتاجة الطفل.

رفعت المسدس أكتر

ولا إنت.

ضغطت على الزناد

ضربتين.

صوت الرصاص ملأ المكان.

ثواني عدّت

وبعدين

نرمين وقعت.

المسدس وقع من إيدها.

دم بينتشر تحتها.

وراها

كان واقف الأب.

وفي إيده مسدس تاني.

نفسه.

نفس البرود

بس المرة دي

مصحوب بصدمة.

بص لداليا

أنا ماكنتش أعرف.

داليا صوتها كان مكسور

كنت هتقتل طفل بريء.

سكت.

بص على الأرض

وبعدين قال بهدوء تقيل

خلص كل حاجة.

بعدها بساعتين

الشرطة كانت مالية القصر.

يوسف نايم في حضن داليا في العربية الإسعاف.

أخيرًا من غير ألم.

بعد أيام

الحقيقة كلها ظهرت.

نرمين كانت بتخطط من سنين.

جريمة ورا جريمة.

لحد ما وقعت.

وداليا؟

ممشيتش.

فضلت جنب يوسف.

مش كممرضة

لكن كحاجة أقرب للأم.

وفي ليلة هادية

يوسف بص لها وقال

العفريت اختفى.

ابتسمت ومسكت إيده

عشان خلاص مفيش حد بيؤذيك.

النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *