كنت عند حماتي بقلم اماني سيد 3

ضغطت سارة على زر الاتصال بالرقم المباشر لزوجها **حسين**.. وضعته على المكالمة الجماعية (Speaker) ورفعت الهاتف في الهواء..

صوت رنين الهاتف كان يرن في الصالة كالإنذار الأخير، والحماة تبكي بحسرة، وفتحية ترتجف كأنها تنتظر الإعدام..

وفجأة.. فتح حسين المكالمة وجاء صوته المجهد من الغربة:

«ألو.. سارة؟ خير يا حبيبتي، طمنيني.. وصلتي للمستشفى وعلي عمل العملية ولا إيه الأخبار؟»

سارة أخذت نفساً عميقاً، وبصت لفتحية وللحماة، وقالت بنبرة صلبة كالحديد:

«لا يا حسين.. علي ما عملش عملية.. اسمعني كويس يا حسين في اللي هقولهولك حالا…»

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *