صاحبه امي حكايات زهرة 3

“والهدية دي تليق بمقام بابا سليم.. أنا حامل يا حبيبي.”

سليم اتسمر في مكانه لثوانٍ، وعيونه الواسعة لمعت بدموع وصدمة فرحة هزت كيانه كله. شالني ولف بيا في الجنينة وهو بيضحك ويصرخ بأعلى صوته من الفرحة: “ياااارب! الحمد لله! هكون أب يا وفاء.. هجيب للدنيا طفل يشوف بيا وبأمه الدنيا كلها جميلة!”

في اللحظة دي، وتحت سماء الليل المليانة نجوم، عرفت إن العوض الحقيقي من ربنا مبيجيش بقطرة ندى، ده بييجي كالمطر اللي بيحيي الأرض الميتة.

أنا وفاء.. عندي 28 سنة.. والنهاردة بس أقدر أقول إني ببدأ قمة شبابي وحياتي الحقيقية، وأنا معززة، مكرمة، ومحبوبة في حضن راجل عوضني عن كل انكسار.

**تمت القصة.**

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *