المدللة 1

انا عارف انك ممكن تكون زعلان منى , بس انا بجد عارف إنها محتجالك دلوقتى جمبها , انا عارف كويس إنك هتنفذ وصيتى ولو على رقبتك لأنك راجل , لكن عملت كدة عشان عارف دماغها الناشفة
خلى بالك منها واوعى تتخلى عنها
هى اه مدلعة بس طيبة صدقنى
دى وصيتى ليك يابنى اوعى تسبها مهما حصل ما بينكم
أنزل تلك الرسالة وهو ينظر أمامه بوجوم , لا يعلم كيف سيحقق تلك الوصية التى أصبحت دين برقبته ووجب عليه أن يسدده
*****************
بوسى وهى تبكى :
– مش فاهمة يادادة حاجة , حتى لو بابى كان شايف ان مصلحتى بجوازى من حسام , ازاى يفرض عليا رأيه كدة ؟ كل اللى قاله فى الجواب متزعليش منى وانا عملت كدة لمصلحتك , هى فين مصلحتى دى وانا بتجوز من واحد مبقبلوش ؟
لتحتضنها مربيتها وهى تقول :
– مش يمكن لما تعرفيه تقبليه
– هو بابى يعنى ادانى فرصة اعرفه ما يا اما نتجوز قبل ما يعدى شهر يا اما مفيش ورث , وبعدين ازاى هتجوز واحد ما بحبهوش ؟
– متعيطيش ياحبيبتى كفاية , ربنا وحده اللى عالم الخير فين
ثم تتركها مربيتها لتنام وهى تشعر أنها تقف على أرض متحركة , لا تعلم متى ستقع ؟
ليخرجها من أفكارها المختلطة هذه صوت هاتفها معلن عن وصول رسالة , فتفتحها وهى تبتسم لرؤيتها إسم المرسل
تامر :
وحشتينى اوى ياحياتى
الدنيا من غيرك وحشة اوى
نفسى ترجعى تنورى دنيتى من تانى
فتحتضن الهاتف بسعادة وهى تشعر بالحب ………
الفصل الرابع
لم ينم حسام ليلته وظل يفكر فيما سوف يفعله ؟ كيف له أن يحافظ على تنفيذ وصية عمه مع المحافظة على كرامته ؟
وإذا تمت تلك الزيجة كيف سيتعامل مع تلك القطة المدللة التى تركها له عمه ؟ وها قد أصبحت مسئولة منه الآن وليس له أى إختيار
لم يعد يقدر على الرجوع , فقد وضعها عمه فى طريقه وحدها دون سند يحميها من غدر الزمن
فى الصباح قرر أن يذهب لها ويتحدث معها فيما قرأه فى رسالة والدها
ولكن كيف يرجع ويتحدث معها بعد ما أهانته ؟
كاد أن يجن من التفكير فى هذا الأمر
*******************
بوسى بدهشة :
– وهو جاى عايز اية ؟
– ودة كلام برده يابنتى يعنى هقوله اية اللى جابك ؟
– طيب يادادة انا نازلة اشوفه عايز اية ؟
كان يجلس فى إنتظارها فى قمة توتره , وكان يلوم نفسه ألف مرة على مجيئه مرة أخرى إليها

