المدللة 1

كانت تشعر بلذة الألفة التى لم تعهدها من قبل , ذلك الجو الأسرى الذى تحوطه المشاعر الدافئة التى حرمت منها , فرغم عدم إبتعادها عن والدها قط , إلا أنه كان دائماً مشغول ولم تكن تراه إلا وقتاً قليلاً خلال اليوم

أنهوا جلستهم , وقام حسام بإصطحابها إلى منزلها بسيارته
كان ينظر أمامه وهو يقود قائلاً :
– ممكن يكون عشان عشتى برة مش هتستوعبى اللى هقوله , بس احنا ولاد عم , والدم اللى بيجرى فى عروقنا من اصل واحد
نظر لها وهو يستطرد :
– يعنى انتى منى , وانا استحالة اكون طمعان فيكى
نظرت إليه قائلة :
– عندك حق انا لحد دلوقتى مش مصدقة ان ممكن حد يعمل كدة , وأرجو انك متزعلش منى
– انا مش زعلان
كان قد وصل إلى منزلها , فاستطرد قائلاً وهو ينظر لها بمرح :
– بس ممنوع بعد كدة تخرجى من البيت لوحدك فى وقت متأخر كدة , وكمان خارجة من غير إذنى , يلا سماح المرة دى
نظرت إليه وهى تترجل من السيارة قائلة بابتسامتها الجذابة وسحرها الأخاذ :
– العب بعيد يا شاطر
وهمت بالرحيل , فأوقفها بمثوله أمامها وهو يقول بابتسامة مشاكسة :
– متأكدة ؟
بادلته الإبتسام وهى تقول :
– تصبح على خير
نظر إليها وهى تمشى أمامه بخيلاء , وهو يتمتم بابتسامته التى لم تفارقه :
– وانتى من أهله

الفصل السابع

إعتدل فى الفراش وهو يعبث بشعرها قائلاً :
– بس تعرفى شكلك كدة أحلى
وضعت يدها على صدره وهى تنظر فى عينه وتقول بعتاب :
– دة بدل ما تقولى متزعليش منى على اللى عملته فيكى
أبعدها وقام من الفراش وهو يقول :
– انتى المفروض تعوضينى عن الليلة اللى انتى بوظتيها عليا
– انت لسة مش مصدقنى ؟
– لو عايزانى اصدقك , اثبتيلى ولاءك
– كل دة ولسة ما أثبتش ولائى يا ياسر ؟ دة انا من اول ما عرفتك سلمتلك نفسى
تعالت ضحكاته , ثم قال :
– دى حاجة رخيصة اوى بالنسبة لك يا شيرى
– رخيصة ؟ هو الشرف بقى رخيص دلوقتى ؟
إقترب منها وبدأ يلتمس وجهها بأنامله وهو يقول :
– الشرف ؟ بتهيألى الكلمة دى غريبة عليكى شوية
ثم إتجه إلى خارج الغرفة وهو يقول :
– ياريت متنسيش انى مشربتكيش حاجة صفرة قبل ما أخد شرفك , يا شريفة
وتركها وقد شعرت أنها بالفعل رخيصة , مجرد جسد قد يزهده فى أى وقت , مجرد رغبة يأخذها وقتما يشاء
وهى من فعلت ذلك بنفسها , منحته كل شئ بكل سهولة وبدون أى مقابل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *