المدللة 1

مناصفةً بين : إبنتى
بوسى شكرى محمد نور الدين
وابن أخى
حسام مجدى محمد نور الدين

كل هذا يتم فقط إذا نفذوا وصيتى , أما إذا لم ينفذوها خلال شهر من وفاتى سوف تذهب كل أملاكى إلى الجمعيات الخيرية

نظر الجميع إلى بعضهم فى دهشة , وظلت أعينهم معلقة بمنصور كى يكمل , فأكمل بحذر قائلاً :
– أوصى بأن يتزوج حسام مجدى محمد نور الدين
من إبنتى بوسى شكرى محمد نور الدين
وذلك خلال شهر واحد من بعد وفاتى

لم يستمع أحد تلك الجملة الأخيرة عندما قامت بوسى صائحة وهى تنظر إلى منصور وحسام قائلة :
– اه دا انتوا مظبطنها سوى بقى , وحضرتك يا أستاذ حسام إيه مش مكفيك نص الورث ؟ عايز تاخده كله
ليرد بعصبية :
– اية مظبطنها دى ؟ انا معرفش اى حاجة عن الوصية دى غير دلوقتى زيى زيك بالظبط
– قالوا للحرامى إحلف
ليستشيط حسام غضباً وهو يقول :
– حرامى ؟ انا مسكت شركة ابوكى وهى بتخسر بقالى خمس سنين تعالى شوفى المكاسب بقيت اد اية دلوقتى وفى الاخر تقولى عليا حرامى ؟
ليرد منصور لتهدأتهم :
– يا انسة بوسى الحقيقة الأستاذ حسام فعلاً ميعرفش حاجة عن الوصية دى خالص
– انا الكلام دة ميلزمنيش , والوصية دى تبلها وتشرب ميتها , ونص الميراث الأستاذ حسام هياخده وميحلمش بأكتر من كدة
ليرد حسام بعصبية أكبر :
– وانا متنازل عن ورثى وكدة كدة هيروح للجمعيات الخيرية , ومش عايز من وشك حاجة , يلا يا أمى
فتقول والدته :
– استنى بس ياحسام يابنى , استهدى بالله
– معلش ياأمى يلا بعد إذنك , مش هقدر استنى هنا اكتر من كدة
ويخرجا من الفيلا وسط نظرات البغض من بوسى التى كانت فى قمة ثورتها
فيقول منصور :
– يا انسة بوسى يابنتى , دى وصية المرحوم دين فى رقبتى ولازم أنفذه , القرار فى الأول والاخر ليكى

ويغادر هو الأخر ليتركها على حافة الهاوية ما بين التنازل عن المال أو عن حريتها

****************

حسام بعصبية :
– انا مش عارف ازاى عمى يعمل كدة ؟ هو فاكر اية يعنى ؟ ولا هو هيشترينى بفلوسه ؟ مش عايز ورث , ان شا الله حتى اشحت بس متجوزش المجنونة دى
والدته :
– يابنى إهدى , ومتعملش فى نفسك كدة محدش عارف الخير فين
– انا هتجنن , ازاى تقول عليا حرامى ؟ بقى بعد اللى عملته فى الشركة تقول عليا كدة ؟
– معلش يابنى هى بس كانت فى ساعة غضب
– هى مفكرة نفسها مين ؟ انا اصلا استحالة اتجوز واحدة زيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *