المدللة 1

****************
تمت إجراءات عقد القران وغادر المأذون والشهود , وصعد حسام إليها ليأخذها إلى تحت بعد أن إطمئن أنه لا يوجد رجل غريب سوف يراها بذلك الفستان العارى
نزلوا وقضوا وقتاً ممتعاً بصحبة والدته وخالها ومربيتها
رحلوا جميعاً وتركوهم , نظر لها حسام بحب قائلاً :
– تعبتى ؟
– لا , عادى يعنى
– يعنى مش عايزة تنامى
– يعنى
أمسكها من يدها وهو يهم بصعود الدرج وهو يقول :
– انا بقول نطلع ننام , اصلى تعبان اوى
إبتلعت غصتها ولم تستطيع الرد بأى شئ فقد كان يقودها إلى أعلى
أوقفها عند باب الغرفة وأخذ ينظر بعينيها فى صمت , كانت فى قمة خجلها رغم تحررها لكنها كانت متوترة
إحتضن وجهها بكفيه وطبع قبلة على جبينها وهمس قائلاً :
– تصبحى على خير , هتوحشينى اوى لغاية الصبح
إبتسم وهو يشير إلى الغرفة المقابلة لغرفتها قائلاً :
– انا قلت لدادة تجهزلى الأوضة دى عشان تبقى براحتك
ثم أمال رأسه تجاهها قائلاً :
– بس دة بشكل مؤقت بس
إبتسمت بخجل , قال وهو لا يزال مبتسم :
– يلا ادخلى بقى قبل ما ارجع فى كلامى
فتحت الباب ودلفت وأغلقته وهو يقف مبتسماً لها , وقفت خلف الباب وهى تضع يدها على قلبها لتهدأ من دقاته , فقد كان يخفق بشدة من فرط توترها , ولكن لم تفارق ثغرها تلك البسمة التى تزين وجهها
نظرت لنفسها فى المرآة فقد توردت وجنتيها من الخجل , رأت صورة شباكها فى المرآة إبتسمت وهى ترى البدر كاملاً
مشى على ضوء القمر المكتمل فى السماء رفع رأسه لينظر إلى شباك غرفتها المضئ وعلى وجهه ملامح الحقد والكرهه , عدل من وضع السكين بملابسه جيداً وهو يهم للدخول إلى داخل الفيلا
الفصل الحادى عشر
مشى على ضوء القمر المكتمل فى السماء رفع رأسه لينظر إلى شباك غرفتها المضئ وعلى وجهه ملامح الحقد والكُره , عدل من وضع السكين بملابسه جيداً وهو يهم للدخول إلى داخل الفيلا
لم يتجه نحو بوابة الفيلا , بل توجه إلى نقطة معينة بالسور كأنما درس طريقه من قبل وتسلقه بهدوء , إتجه سريعاً ليختبئ أسفل شباكها , وبعينين كعينان الصقر مسح كل ما حوله ليتأكد من عدم وجود أى أحد
وعندما إطمئن بدأ يتسلق ليدخل الغرفة من شباكها المفتوح
كانت تهم بتبديل ملابسها , عندما وجدته يقفز من الشباك ليقف أمامها , كانت لا تصدق حالها , أهو التاريخ يعيد نفسه ليجعلها تقف أمامه مرة أخرى لحالهم بغرفة مغلقة
قطع أفكارها بصوته الأجش :
– عريس الغفلة فين ؟
ظلت محدقة به دون أن تنبث بشفة , أشار بيده لباب الحمام المغلق وهو يستطرد :
– اية بياخد حمام الهنا ؟
إزدادت نظرته حدة وكأن الشيطان قفز بوجهه , وقال بكل حقد العالم :
– بس انا مش هخليه يلمس شعرة واحدة منك , لانى جايبله معايا هدية
قال كلماته الأخيرة وهو يخرج ذلك السكين اللامع من ملابسه
أخيراً نطق الصنم المتحجر وخرج من جموده , صرخت بإسمه بهلع :
– احمد , لا حرام عليك

