المدللة 1

******************

حاولت أن تفتح عينها وهى لا تشعر بجسدها من شدة الألم ورأته وهو يصفف شعره وهو يدندن بأريحية دون أن يشعر بها وهى ملقاه فى الفراش أشبه بالجثة يظهر على جسدها أثار الضرب بعد أن قضت معه لحظات قاسية كانت أشبة بالإغتصاب
حاولت أن ترفع جسدها لتقوم من الفراش ولكنها لم تقوى على ذلك
إستدار ينظر لها وقال بتهكم :
– عشان بعد كدة تبقى تفكرى ألف مرة قبل ما تلعبى مع ياسر
وتركها وغادر المنزل , أما هى فلم تستطيع كبح عبراتها التى إنهمرت منها بشدة وهى تشعر بالذل والمهانة , فها هو حبيبها يبطش بها بكل قسوة ويتركها وحيدة تصارع آهاتها

***************

حسام :
– نامت خلاص يادادة ؟
– اه يابنى نامت الحمد لله
حسام وهو يشير إلى المقعد المقابل له :
– اعدى يادادة عايز اتكلم معاكى
جلست وهى تبتلع غصتها وهى تعلم ما ينوى التحدث به إليها
قال وهو ينظر لها :
– انتى عارفة كويس يادادة انى من هنا ورايح انا المسئول عن بوسى , حتى لو متجوزناش , فهى مسئولة منى
– ايوة يابنى ربنا يحرسك , انا فرحانة ان بوسى هيبقى ليها سند زيك
– ربنا يخليكى يادادة , بس انتى عارفة انى لازم اعرف كل حاجة عن بوسى عشان اعرف انا بتعامل مع مين
– اه طبعا يابنى
– انا عارف انك هتساعدينى
– اكيد يابنى , دة انا بحمد ربنا ان بوسى ربنا هيهديها على ايدك , بعد ما شكرى بيه الله يرحمه ما دلعها
– تمام , انا عايز اعرف هى بوسى كانت بترجع البيت سكرانة قبل كدة ؟
قالت بتوتر قليلاً :
– الحقيقة ما كنتش بتعملها غير لما بيكون باباها مسافر , بس هى والله طيبة وعلى نياتها , بس هى ملمومة على شلة بايظة
إبتسم حسام لمحاولات المربية لإصلاح صورة بوسى أمامه , فرد :
– عارف يادادة ومتقلقيش انا كدة كدة مش هسيبها
إبتسمت بسعادة وهى تقول :
– الحمد لله ان ربنا وقفها فى طريقك
نظر حسام أمامه وهو يفكر بجملة المربية , إن الله أراد لهما هذا القدر وضعها أمامه على نفس الطريق , ويجب عليه أن يكمل الطريق بها ولا يتركها تسقط منه

*****************

بوسى بغضب :
– اية الكلام اللى انتى بتقوليه دة يادادة ؟
– يابنتى دة الكلام اللى قاله الاستاذ حسام
– كداب , استحالة تامر يعمل كدة
– طيب وهو هيكدب ليه ؟
– عشان عايز يوقع بينى وبين تامر , عشان أرضى اتجوزه
– ياحبيبتى انتى ما شفتيش كان قلقان عليكى ازاى امبارح
– كان قلقان عليا عشان الورث ميضعش منه لو متجوزنيش
– يابنتى إن بعض الظن إثم , حرام عليكى تتهميه بالباطل
– انا مش مصدقة ان تامر يعمل كدة وانا هثبتلك دلوقتى الحقيقة
أمسكت هاتفها وضغطت على بعض الأزرار لتهاتف تامر ولكنه لم يرد عليها , أنزلت الهاتف عن أذنها وهى تقول :
– أكيد نايم ولما يصحى هيكلمنى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *